القصة
فقد عبد الرحمن والده وهو في الرابعة من عمره، لينشأ في كنف النزوح والحاجة. لكن نافذة الأمل فُتحت له عند انضمامه إلى مدرسة 'ملهم للأيتام'، حيث يدرسُ حالياً في الصف الرابع. يكبر عبد الرحمن اليوم حاملاً أمنية دافئة بأن يكون في المستقبل إنساناً نافعاً يحبه الجميع.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.