القصة
فقد عمر والده شهيداً، ليدخل الصغير بعدها في عزلة وحزن مستمر تأثراً بصدمة الفقد، في ظل واقع عائلي صعب بلا معيل أو مدخول. يتحدى عمر اليوم واقعه النفسي والمعيشي الصعب بمواصلة تعليمه في مدرسة 'ملهم للأيتام' في الصف الخامس متمسكاً بخيط الأمل. كفالتك لعمر تضمن بقاءه على مقاعد الدراسة مؤمناً بحلمه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.