القصة
ولدت فرح في مدينة إدلب، وفقدت والدها وهي في الثانية من عمرها، لتبدأ مع عائلتها رحلة قاسية مع ظروف الحياة الصعبة. اليوم، تتحدى فرح طالبةُ الصف الخامس واقعها بكل عزيمة، وتعمل جاهدة مقبلة على التعليم في مدرسة 'ملهم للأيتام' حامِلةً طموحاً نبيلاً بأن تصبح معلمة تبني عقول جيل الغد. كفالتك لفرح هي الجسر الذي يربط حاضرها بحلمها، واليد التي تساندها لتصل إلى مبتغاها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.