القصة
فقدَ عبدالله والده شهيداً وهو في الثالثة من عمره، لتبدأ عائلته رحلة نزوح مريرة وضعت على عاتقه المبكر إحساساً كبيراً بالمسؤولية كأكبر إخوته.
اليوم صغيرنا يجتهد بالدراسة في الصف الخامس، وكفالتك لعبدالله ستدعمُ تعليمه وتساعدهُ في إكمال طريقه.

25
تم جمعه من أصل 25 كهدف
فقدَ عبدالله والده شهيداً وهو في الثالثة من عمره، لتبدأ عائلته رحلة نزوح مريرة وضعت على عاتقه المبكر إحساساً كبيراً بالمسؤولية كأكبر إخوته.
اليوم صغيرنا يجتهد بالدراسة في الصف الخامس، وكفالتك لعبدالله ستدعمُ تعليمه وتساعدهُ في إكمال طريقه.
لا توجد تحديثات متاحة حاليًا.
كن أول من يتبرع
ابدأ سلسلة التبرعات لهذه الحالة.
كن أول من يضيف كلمة طيبة
اترك رسالة دعم قصيرة لهذه الحالة.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.