القصة
إثر إصابة بليغة جراء القصف المدفعي على معرة النعمان، رحل والد محمد متأثراً بجراحه، لتبدأ رحلة نزوح قاسية نحو إدلب بحثاً عن أمانٍ افتقدوه. هناك، ضاعف شح المساعدات وسوء الحال المعيشية من مأساة العائلة، إلا أن عزيمة محمد بقيت صلبة يتطلع بشغف إلى مقاعد الدراسة. واليوم، يتجلى حلمه حقيقة باجتهاده في مدرسة 'ملهم للأيتام' في الصف السادس، لكنه لا يزال بحاجة لدعمكم لضمان استمرار رحلته؛ كفالتك لمحمد هي الأمان الذي يحمي حلمه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.