القصة
فقد عمرو والده وهو رضيع لم يتجاوز الـ 27 يوماً من عمره، لتتضاعف حسرة العائلة بانقطاع أخبار الأب منذ أحد عشر عاماً. ورغم هذا الفقد الممتد، تكبر أمنيات الصغير بعزيمة صلبة، حاملاً في قلبه طموحاً كبيراً بأن يصبح مهندساً مدنياً يُسهم في الإعمار، وهو حالياً في الصف السابع. يدفعه في ذلك إصراره على النجاح وامتنانه لفضل الله. كفالتك له اليوم هي السند التعليمي الذي يشدّ أزره ويقوده نحو تحقيق حلمه في بناء المستقبل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.