القصة
نشأ كمال في أسرة متوسطة الحال، حتى غيّب الموت والده وهو في السابعة من عمره. ترك الفقد ندبة عميقة في قلبه، وتدهورت أحوال العائلة المادية بغياب المعيل والسند. ورغم قسوة هذه الظروف، يواصل كمال اليوم تعليمه في مدرسة 'ملهم للأيتام'، في الصف السابع، متمسكاً بإصرار وعزيمة على تحقيق حلمه وبناء مستقبل أفضل لعائلته. كفالتك لكمال هي اليد الدافئة التي تشدّ أزره وتحمي حلمه من الانطفاء.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.