القصة
استشهد والده بقصف مدفعي وهو لم يتجاوز بضعة أشهر من عمره، لينشأ وحيداً في كنف جدّيه. خلّفت هذه الوحدة خوفاً في قلب يعرب، لكن التحاقه بمدرسة 'ملهم للأيتام' كان نقطة التحول؛ إذ تجاوز تلك المرحلة الصعبة ليصبح اليوم طالباً مميزاً ومجتهداً في الصف السابع يقبل على الحياة بشغف. كفالتك له هي الأمان الذي يعوضه عما فقد، والسند الذي يحمي تميزه ويضمن استمرار تعليمه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.