القصة
فقد احمد والده وهو في الثالثة والنصف من عمره، لتجد عائلته نفسها بلا معيل ولا سند. وتحت وطأة القصف، اضطروا للنزوح من قريتهم ليعيشوا مشقة السكن بالإيجار وظروف الحياة القاسية. ورغم كل هذا الحرمان، احمد في الصف الثامن، وطموحه يتحدى واقعه؛ إذ يحلم بأن يصبح طبيباً يداوي الجراح. كفالتك له هي المعيل والسند الذي يعينه على تحقيق حلمه ويغير مستقبل عائلته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.