القصة
فقد أحمد والده إثر قصف طيران، لينتقل بعدها للعيش في منزل جده وسط ظروف معيشية قاسية. يتحدى أحمد اليوم هذا الواقع الصعب بمواصلة تعليمه في الصف الثامن، متمسكاً بالأمل في بناء مستقبل أفضل. كفالتك لأحمد هي السند الذي يحمي مسيرته التعليمية ويخفف عنه مرارة الفقد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.