القصة
عاش بديع يتيم الأب منذ عامه الثاني، ونشأ في ظروف قاسية تحملتها عائلته. كبر الصغير وهو ينتظر عودة أبيه الذي غيبه مرض التهاب الكبد، حتى بدأ يستوعب غيابه تدريجياً. بديع حالياً في الصف الثامن في مدرسة ملهم للأيتام، ولا زال يحلم بمستقبل أفضل. بكفالتك لبديع، تمنحه السند الذي يساعده على إكمال تعليمه وتجاوز ألمه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.