القصة
بدأت معاناة حيدرة منذ أن كان والده يصارع المرض قبل رحيله، ليتجرع مرارة اليتم في السابعة من عمره. بين جدران بيت مستأجر وظروف فقر قاسية، عاشت العائلة أياماً شديدة الصعوبة؛ لكن الأمل تجدد اليوم بانضمامه إلى مدرسة 'ملهم للأيتام' في الصف الثامن. يحمل حيدرة في قلبه حلماً عظيماً بأن يصبح طبيباً، ليس فقط ليدق أبواب المستقبل، بل ليعوض والدته الصابرة عن كل شقاء عاشته. كفالتك له هي السند الذي يحول معاناته إلى نجاح.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.