القصة
في منزل بسيط، ترك رحيل الأب ندبة في حياة الصغير خالد، حيث عانت عائلته ظروفاً معيشية قاسية جعلتهُ يمرض. لكن الأمل تجدد بالتحاقه بمدرسة "ملهم للأيتام"، وهو حالياً في الصف الثامن، ليحمل اليوم حلمًا كبيرًا بأن يصبح طبيبًا يداوي الأوجاع. حلم خالد ينتظر يدًا دافئة تسانده؛ وكفالتك له الآن ليست مجرد عطاء، بل هي الفارق في مستقبل طفل يبني غده.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.