القصة
لا تعرف ليال عن والدها شيئًا سوى أنه معتقل في سجون النظام، لا تدري إن كان حيًا ولا ميتًا، أو ما هي تهمته، فقد اعتقل قبل ولادتها ولم يصلهم خبر عنه منذ اثني عشر عامًا! ليال رغم جراحها، تحاول أن تبني لها مستقبلًا مختلفًا ومشرقًا باهتمامها بدراستها وتعليمها، فهي الآن تدرس في الصف السادس من مدرسة ملهم، وبدعمكم أنتم لها ستكونون لها خير معين في طريقها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.