القصة
أسينات طفلة سبق اسمها لقب اليتيمة وهي ابنة العامين فقط،،تكاتفت ضده تلك البريئة مأساة الكون،،فحرمت حنان والدها وسندها وأمانها،،بدأت متاهة التهجير والنزوح في حياتها،، من مخيم إلى آخر لتشهد صيف وشتاء لامثيل لمعاناته داخل خيمة لاتقيهم شيء،،وكأن الظروف لم تكتفي بحزنها وشقاءها،،فاعتصرت قلبها الصغير بزواج والدتها وحرمانها من حضنها،،لتكن الواقعة الأشد ألمًا على أسينات،،بقيت بعهدة جدها وعمها اللذان احتضانها بكل مااستطاعا،،في منزل للإيجار يحوي 8أشخاص،،بدأت الدراسة في مدرسة ملهم ونفسيتها تتحسن شيئًا فشيئا ،، وتطمح أن تصبح طبيبة ناجحة ،،قفوا لجانبها وشدوا عضدها بمساندتكم لعلها تلملم شتات قلبها وينجبر كسر خاطرها الكبير،، لاتتركوها للحرمان فكفالة بسيطة منكم تصنع فارق عجيب في مستقبل أسينات

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.