القصة
بقصف روسي على مدينة إدلب فقد عماد والده أثناء عمله، كان عمر عماد آنذاك أربع سنوات.
بقي عماد وإخوته الأربع مع والدتهم وحيدين دون معيل، سعت والدتهم بكل ما أوتيت به من قوة لإعانة عائلتها وسد النقص العاطفي والمادي التي قد يواجهه الأطفال بفقدهم لوالدهم.
نتيجة القصف المكثف تنقلت العائلة من مكان لآخر حتى استطاعوا استئجار منزل في إدلب المدينة، انتقل عماد للدراسة في مدرسة ملهم للأيتام وهو الآن في الصف الرابع يكمل دراسته بجد واجتهاد ليحقق طموحه في الوصول لمقاعد الدراسة الجامعية والتخرج منها ليستطيع أن يكون رجل المنزل بدلاً من والده.
لنساعد عماد وعائلته لتحقيق ظروف أفضل لهم وليحقق عماد حلمه بالوصول للجامعة...

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.