القصة
مهدي طفل حرمه القصف الوحشي الهمجي والده،،الحنان والأمان وهو ابن السبع أعوام فقط وذلك بعد أن خطف أخته وأصابته شظية مازال يعاني مخلفاتها حتى الآن،،ذهب والده الذي لم يستطيع حتى الآن استيعاب صدمة فراقه،،تاركًا إياه وأخوته بدوامة الفقر الظالم والظروف المريرة دون معيل أو سند،،لكن بالرغم من كل هذا الظلام هناك فسحة أمل عند مهدي ،،فهو يطمح أن يصبح مهندس ناجح وذو مستقبل مشرق،،فهلا وقفتم لجانب هذا الطفل الذي تحمل قلبه أكثر مما يليق بقلب صغير،،لاتنسوه من فضلكم وفضل الله،،لاتمروا على قصته إلا مرور الكرام وتعطوه من كرمكم،،فكفالتكم البسيطة تصنع الفارق الكبير في حياته

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.