القصة
فقدت أبي جراء قصف الطيران على مدينة ادلب وكنت في الصف الأول الابتدائي آنذاك. قد عانت والدتي الكثير بعد وفاة أبي لأننا أسرة فقيرة لا معيل لنا سوى الله تعالى، ونزحنا من مكان إلى آخر بسبب القصف المتكرر على المدينة.
عملت أمي لتأمين لقمة عيشنا و سداد إيجار منزلنا؛ حتى أصابها المرض و التعب. ونحن أربعة أطفال صغار و أمي هي من تقوم برعايتنا.
دراستي ولله اللحمد والشكر ممتازة وكم أتمنى أن أكمل دراستي و أتخرج من الجامعة لأعمل و أجهتد و أساعد أمي التي تعبت لأجلنا، وقد انضممت هذه السنة إلى مدرسة ملهم و أنا فخورة لأنني سأحقق حلمي و أكون نافعة لمجتمعي و أسرتي. وأتمنّى منكم تقديم يد العون لي لأحقّق ما أسعى إليه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.