القصة
بلال طالب مهجر من بلدة سراقب إلى بلدة بنش أعيش مع أسرتي التي تتكون من تسعة أشخاص وأن أبي لا يوجد لديه عمل بسبب تقدمه بالعمر ولا يستطيع تأمين ما نحتاج من مستلزمات الحياة واني لا أنسى فضلة علي وعندما يرى أبي ضحكاتنا فأنه ينسى ما يلاقيه من صعوبات لكي يوفر لهم احتياجاتهم أبي هو من أكثر الشخصيات المؤثرة في حياتي هو صاحب فضل عظيم يعجز اللسان عن شكره وتقديره ولا أنسى فضل أمي التي عملت الكثير من أجلي إني مدين لكِ بكل ما وصلت إليه وما أرجو أن أصل إليه من الرفعة ورغم المعناة الصعبة التي مررنا بها من تهجير ونزوح متكرر وحالتنا المادية السيئة ولكنني أتابع دراستي من أجل أن أحقق ما أرغب أن أكون في المستقبل وبعد المعاناة الكثير مع المنازل الآجار زارنا فريق ملهم ومنحنا منزلاً في قرية ملهم للأيتام ثم التحقت في مدرسة القرية.
بعد الظروف السيئة التي عشناها مأساة الكثيرة إنني أتابع دراستي وأسعى أن أصبح مثابر في دراستي ولدي أصدقاء اقضي معهم أجمل الوقت في المدرسة وهوايتي المفضلة السباحة واطمح أن أكون مهندس معماري لكي أبني ما دمره النظام المجرم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.