القصة
أنا أحمد من أبناء ريف ادلب الجنوبي من حزارين تهجرت منها وأنا بعمر السبع سنوات إلى دارة عزة وبعدها إلى قرى عفرين ومنذ سنين أتيت إلى قرية ملهم فشعرت بالراحة والآمان بعد المعاناة من التنقل من مكان إلى آخر فأعطوا لي المأوى وسجلت في مدرسة غزة لأكمل تعليمي بعد أن عانيت في نزوحي من مكان إلى آخر وأحببت المدرسة والمعلمين وكونت صدقات جديدة رغم وضعي المادي الضعيف جداً

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.