القصة
إبراهيم طفل صغير يعيش ضمن عائلة فقيرة عانت كثيرا خلال التنقل من مكان إلى آخر في ظل الأزمات في الفترة الأخيرة
حيث اقاموا في عدة مناطق لم يجدوا الراحة فيها حتى انتهى بهم المطاف في قبو صغير لا يتسع لهم الأب عمره ٦٥ والأم معاقة بصريا والوضع المادي جداً متدني
لا يستطيعون التقديم أمام إبراهيم ولكن وسرعان ما استطاع فريق ملهم الوصول لهم تبدل حالهم وأشرقت شمس إبراهيم من جديد وأصبح مستعد لدخوله مدرسة غزة التي هي حلم كل طفل بعمره والآن مهندسنا الصغير بين رفاقه حاملا كتبه وأقلامه يسعى لتحقيق هدفه

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.