القصة
عائشة تلميذة في الصف الأول، معروفة بتفوقها واجتهادها رغم الصعوبات الكبيرة التي مرت بها. فوالدها أُعتقل، ما ترك فراغًا كبيرًا في حياتها وحياة أخواتها الست.
ورغم ذلك، لم تستسلم عائشة ولا والدتها لليأس، حتى وصل فريق ملهم التطوعي ومدّ لهم يد العون، فنُقلت العائلة إلى قرية ملهم للأيتام لتبدأ هناك حياة أكثر استقرارًا وأمانًا.
اليوم، تواصل عائشة دراستها بإصرار، وتحمل في عينيها حلمًا كبيرًا بمستقبل أفضل لها ولأخواتها لكنها بحاجة لدعمكم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.