القصة
يعيش أحمد مع والدته التي تمثّل له مصدر الأمان والسعادة، يملأ قلبه حبًا وامتنانًا كلما نظر إلى وجهها الحنون. يستمتع بالجلوس معها، يستمع إلى قصصها ونصائحها، ويشعر أن العالم كله بخير طالما هي إلى جانبه.
وهكذا، يمضي أحمد أيامه في قرية ملهم بين هدوءٍ يحبه، وأصدقاءٍ يقدرونه، وأمٍّ يحتضن قلبها عالمه الصغير — عالمٌ بسيط لكنه مليء بالحب والسكينة، لكنهُ يتمنى الدعم ليواصل رحلته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.