القصة
رغد فقدت والدها، ومعه فقدت الحنان والدفء الأسري الذي كانت تعيشه. تأثرت كثيرًا برحيله، ودخلت في حالة نفسية صعبة، خاصة بعد التهجير والنزوح المتكرر مع والدتها التي تكافح وحدها لتأمين لقمة العيش في ظل أوضاع مادية قاسية.
لكن بعد التحاق رغد بمدرسة غزة، بدأت حالتها تتحسن تدريجيًا، واستعادت الأمل والطموح. اليوم، تحلم بأن تصبح رسامة في المستقبل، وأن تعبّر بريشتها عن الجمال والحياة.
وبدعمكم، ستتمكن رغد من تحقيق حلمها وبناء مستقبل يليق بإصرارها وأملها!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.