القصة
رهف، الطفلة ذات الثمانية أعوام، فقدت والدها وهي في عمرٍ صغير، ومع فقدانه فقدت الحنان الذي كانت تعيشه. تأثّرت كثيرًا بغيابه، وأصبحت حالتها النفسية صعبة، خاصة بعد أن اضطرت للنزوح مع والدتها من مكانٍ إلى آخر بحثًا عن الأمان.
لكن بعد التحاق رهف بمدرسة غزة، بدأت حالتها النفسية تتحسّن شيئًا فشيئًا، وبدأت ترسم لنفسها مستقبلًا مليئًا بالأمل والطموح. من شدة تعلقها بمدرستها ومعلمتها تحلم رهف بأن تصبح معلمةً في المستقبل، لتعلّم الأطفال وتساعدهم. بقلوبكم الرحيمة رهف ستصل إلى حلمها. كونوا معها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.