القصة
آية…
عانت صغيرتنا كثيرًا من مرارة النزوح، وقسوة التهجير، والعيش في الخيام، إلى أن وصلت يد العون عبر فريق ملهم التطوعي، ليتم نقلها مع أسرتها إلى قرية ملهم.
واليوم، آية طالبة في مدرسة غزة، تحب الدراسة واللعب مع أصدقائها، وتحلم بأن تصبح طبيبة تُداوي الأطفال وتخفف آلامهم.
لكن أحلام آية لا تكتمل دون دعمكم..

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.