القصة
فاطمة، الدكتورة الصغيرة يلي عم تحاكي المستقبل من هلق. عم تعيش هي وأمها وإخواتها البنات وجع النزوح بعد فقدان الوالد، المعيل الوحيد للعيلة، يلي فُقد بظروف غامضة ولسا ما بيعرفوا عنه شي. وقتها كانت فاطمة بعمر 11 سنة، واليوم صار عمرها 13.
بعيونها في أمل كبير، وبقلبها حلم إنها تصير دكتورة وتفرّح أمها وإخواتها وتحقق حلم أهلها.
بنتمنّى منكم تكونوا السند إلها ولعيلتها، وتوقفوا جنبها بوجه قسوة ذكريات الحرب يلي خطفت منّا طفولتنا وورودنا الصغار.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.