القصة
يوسف، ذو الثمانية أعوام، نزح مع عائلته من مدينة تل رفعت. كان صغيرًا على أن يفهم معنى النزوح أو القصف أو الخوف، ولم يعرف الأمان في بلده يومًا. عاش مرارة التهجير والبرد، لا يعلم لماذا اضطر لترك بيته وألعابه، لكنه كان يحلم دائمًا بالعودة.
قضى سنواتٍ في المخيمات، ذاق فيها قسوة الحياة بين خيامٍ تحترق صيفًا وتثلج شتاءً، حتى انتقل إلى بيتٍ جميلٍ يسوده الأمان والطمأنينة، وتعود الابتسامة إلى وجهه الصغير. اليوم، يوسف طالبٌ في مدرسة غزة، يذهب إليها بكل نشاطٍ وحيوية، ويحمل في قلبه حلمًا كبيرًا بأن يصبح مهندسًا يومًا ما، وسيسعى بكل عزيمةٍ لتحقيق هذا الحلم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.