القصة
في عام 2017، توفي والد طيبة وأصيبت ببتر في ذراعيها. نزحت مع زوجة أبيها من ريف حمص الشمالي إلى ريف مدينة الباب، حيث تركت التعليم بسبب بعد المدرسة عن مكان سكنهم الجديد. تعيش طيبة ظروفاً صعبة، ولكن تبرعك يمكن أن يعيد لها أمل التعليم ويمنحها فرصة لمستقبل أفضل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.