القصة
عائلة توفيق، التي هجرت من حلب عام 2015، تعيش في مدينة الباب في منزل مؤجر يتكون من غرفتين. تضم العائلة الأم وثلاثة أطفال، وشقيقة الأم، ويعانون من ظروف معيشية قاسية. تعمل الأم كمستخدمة في نادي كمال أجسام، وراتبها 50 دولارًا شهريًا، يكفي بالكاد لدفع إيجار المنزل.
بسبب هذه الضغوط، ترك توفيق (12 عامًا) المدرسة للعمل لمساعدة والدته، رغم حبه الكبير للتعلم. أحلامه بالتعليم تتلاشى يومًا بعد يوم.
لنعيد لتوفيق الفرصة للعودة إلى المدرسة. كل تبرع سيكون له تأثير كبير في حياته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.