القصة
محمد نور، طفل يتيم، فقد والده منذ 21 يومًا إثر جلطة دماغية، تاركًا والدته وخمسة أشقاء بدون معيل. بعد تفوقه وصعوده إلى الصف السابع، اضطر محمد لترك المدرسة والعمل لمساعدة أسرته في ظل ظروف معيشية صعبة ومنزل صغير بغرفتين ومنافع سيئة. حلمه بالعودة إلى مقاعد الدراسة لا يزال حيًا، ودعمكم قد يمنحه فرصة لاستكمال تعليمه وبناء مستقبله.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.