القصة
منذ استشهاد والد محمود عام 2012، تعيش عائلته في منزل بسيط، مكوّن من غرفة واحدة ومنافعها. الأم، التي كانت تعمل في الزراعة، أقعدها المرض، فاضطر محمود لترك مقعده في الصف الخامس والعمل في مغسلة سيارات لإعالة والدته وإخوته الصغار. حلمه في إكمال دراسته ما زال حيًا، لكنه يحتاج إلى دعمكم ليعود إلى المدرسة ويصنع مستقبله من جديد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.