القصة
جمال، الطفل الذي كان يتفوق بين زملائه، وجد حياته منكسرة بعد العودة من مخيم مشهد روحين إلى بيت مهدم. كل يوم يقف بجانب والده في مكبس البلوك، يكدّ لساعات طويلة لتأمين لقمة العيش وترميم المنزل. حلمه بالدراسة يتلاشى مع كل يوم عمل، لكنه ما زال ينتظر فرصة للعودة إلى مدرسته. تبرعك يمكن أن يمنحه هذه الفرصة ويعيد له أمل الطفولة والتعليم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.