القصة
بعد أن فقدت عائلة محمد والدها وشقيقَين له، عادت من تركيا إلى منزلها في سوريا لتجده مجرد سقف وجدران بلا أبواب ولا شبابيك. الأم وأطفالها الأربعة يعيشون ضيقًا قاسيًا بلا معيل. محمد، الذي خضع لزراعة قوقعة قبل عامين، ما زال يعاني ضعفًا كبيرًا في النطق، وفشل في التأقلم بالمدارس العامة، فاضطر لترك الدراسة والعمل لمساعدة والدته. محمد يحتاج كفالة شهرية ليكمل تعليمه في مدرسة خاصة تمنحه حقه في النطق والحياة الكريمة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.