القصة
بشرى طالبة من حمص، أرملة وأم لطفلة صغيرة، تعيش مع والدتها المسنّة وأخيها بعد معاناة طويلة من النزوح والتهجير. اختارت إكمال دراستها في اللغة العربية لتعيل طفلتها اليتيمة وأمها، وتحقق حلمها بأن تصبح معلمة. اليوم يقف القسط الجامعي عائقًا أمام هذا الحلم. بدعمكم، نمنح بشرى فرصة لمستقبل كريم لها ولأسرتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.