القصة
حنين فقدت والدها شهيدًا وهي لا تزال رضيعًا. بعد القصف والتهجير، انتقلت مع والدتها وأشقائها من الأم إلى مدينة إدلب، ويعيشون في بيت مستأجر بظروف معيشية صعبة. حنين، طالبتنا في الصف الأول، تحمل حلمًا كبيرًا أن تصبح آنسة في المستقبل مثل معلمتها. دعمكم يمكن أن يمنحها فرصة لإكمال تعليمها وتحقيق حلمها وإعادة الأمل إلى حياتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.