القصة
شام فقدت والدها شهيدًا بقصف طيران على مدينة جسر الشغور وهي لا تزال رضيعًا. تعيش مع والدتها، وهي ابنتها الوحيدة، في بيت خالتها الأرملة بسبب الظروف المعيشية الصعبة. عانت شام من صعوبة في النطق أثّرت على دراستها، لكنها لم تستسلم. سجلت في الصف الثالث بمدرستنا لتتابع تعليمها وتتحسن، وتحلم أن تصبح سندًا لوالدتها في المستقبل. دعمكم يمنح شام فرصة للتعلم وبناء حياة أفضل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.