القصة
عبدالله فقد والده وهو لا يزال صغيرًا، لكنه لم يفقد حبه للحياة. طفل عنيد يحب الرسم وكرة القدم، ويحلم أن يصبح طبيب أعشاب يداوي الناس من الأمراض بدل الأدوية الكيميائية.
مع كل يوم يمر، يزداد حلمه حاجةً لدعمٍ حقيقي.
كفالتكم أو تبرعكم قد تكون الفارق بين حلمٍ ضائع ومستقبلٍ يُنقذ حياة الكثيرين.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.