القصة
عمر… طفل صغير وحلم كبير
عمر لم يتجاوز الأربعة أشهر عندما استُشهد والده بانفجار عبوة ناسفة. رافقت والدته رحلة نزوح طويلة من مدينتهم إلى إدلب، وبعد ظروف صعبة اضطرت للزواج. يعيش عمر اليوم في بيت إيجار بظروف معيشية صعبة، ويعاني من آثار نفسية، لكنه لا يستسلم.
في مدرستنا، يدرس ويثابر يوميًا، ويحلم بأن يصبح طبيبًا ليعالج الناس ويحقق مستقبله.
كفالتك أو تبرعك يمكن أن يغيّر حياته ويمنحه فرصة للنجاح.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.