القصة
غنى… طفلة فقدت كل شيء ولم تفقد حلمها
بعد رحلة تهجير طويلة من ريف حماة إلى إدلب، فقدت غنى والدها في قصف طيران أثناء معركة ضد النظام، وكانت لا تتجاوز شهورًا من عمرها. مع والدتها وأختها الصغيرة، انتقلت للعيش عند بيت الجد وسط ظروف صعبة جدًا.
رغم كل الصعاب، غنى مجتهدة بالصف الأول في مدرستنا وتحلم بأن تصبح معلمة يومًا ما مثل أنستها.
كفالتك أو تبرعك يمكن أن يضمن لها التعليم ويحول حلمها إلى حقيقة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.