القصة
ماسة طفلة يتيمة، فقدت والدها شهيداً بالقصف قبل أن يكبر حلمها. منذ الصف الثاني وهي تدرس في مدرسة ملهم للأيتام، واليوم تواصل طريقها في الصف الثالث. وُلدت عام 2017، تحمل قلباً صغيراً مليئاً بالأمل رغم الفقد. كفالتكم التعليمية ليست مساعدة عابرة، بل وعد بأن لا ينكسر مستقبلها، وبأن يبقى العلم سندها الوحيد في حياة قاسية.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.