القصة
محمد، المولود عام 2017، اضطر للتهجير مع أسرته من محافظة درعا بعد أشهر من ولادته. فقد والده شهيداً في معركة ريف حماة وهو بعمر سنتين، وبقيت والدته وحيدة تعتني به وبأخته في بيت للإيجار. سجل محمد في الصف الثالث ويحتفظ بحلمه الكبير: أن يصبح مهندساً ليبني مستقبله ويحقق أمان أسرته. كفالتكم التعليمية تمنحه الفرصة ليحوّل الفقد إلى أمل لا ينطفئ.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.