القصة
زينة، المولودة عام 2017، من مدينة سراقب، فقدت والدها شهيداً بقصف طيران. بعد الفقد، اضطرت هي وعائلتها للتهجير أولاً إلى عفرين ثم إلى إدلب، وسط ظروف صعبة للغاية. سجلت زينة في الصف الرابع بمدرستنا، وتحمل حلم كبير في قلبها: أن تصبح دكتورة في المستقبل. كفالتكم التعليمية تمنحها فرصة لمواصلة التعلم وبناء مستقبل أفضل، وتحويل ألم الفقد إلى طموح وعطاء.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.