القصة
غالب، المولود عام 2013، جاء إلى الدنيا يتيماً قبل أن يرى والده، الذي استشهد بقصف طيران قبل شهر من ولادته، فحمل اسمه ليبقى حيّاً في الذاكرة. مع التهجير من بلدة الهبيط إلى إدلب، عاش غالب مع والدته وإخوته في بيت بسيط يفتقد مقومات الحياة. اليوم يدرس في الصف السابع بمدرستنا، يحمل حلماً نبيلاً أن يصبح طبيباً ليعالج آلام غيره، بعدما ذاق الفقد مبكراً. كفالتكم التعليمية تمنحه فرصة ليصنع من اليُتم رسالة أمل وحياة.

التعليقات (1)
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.