القصة
يزن طفل من مدينة سراقب، تغيّرت حياته باكراً حين استشهد والده بقصف الطيران. اضطر مع أمه وأخواته للنزوح من سراقب إلى عفرين ثم إدلب، ليستقروا في بيتٍ مستأجر يثقل كاهل أمٍ وحيدة. رغم الفقد والتعب، لم ينكسر حلم يزن. التحق بمدرسة ملهم في الصف السادس، يحمل في قلبه طموحاً كبيراً أن يصبح طبيباً وينقذ أرواحاً كما فقد أغلى روح لديه. بكفالتكم التعليمية، نمنح يزن وأطفالاً أيتاماً مثله فرصة لحياة تليق بأحلامهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.