القصة
محمد، فقد والده الضابط الطيار الذي استشهد برصاصة قناص وهو في شهره الثاني ونصف بعد انشقاقه عن النظام. مثل كثير من الأطفال، عاش حياة مليئة بالقصف والتهجير مع والدته لتستقر الأسرة في بيت مستأجر بمدينة إدلب وسط ظروف معيشية صعبة. التحق محمد بمدرسة ملهم في الصف الثامن، مجتهد ومتفوق، ويحلم أن يصبح طبيبًا في المستقبل لإنقاذ الأرواح. بكفالتكم التعليمية، نمنح محمد وأطفالًا أيتامًا مثله فرصة لبناء مستقبل مليء بالأمل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.