القصة
عبدالله، وُلد قبل خمسة أشهر من استشهاد والده، ليأتي إلى الدنيا يتيماً الأب ووحيداً لأمه التي تعمل بلا كلل لتؤمن له حياة كريمة وتكون سندها المستقبلي. بعد التهجير، عاش عبدالله مع والدته في بيت جدّه ضمن ظروف معيشة صعبة، لكنه لم يستسلم. سجل في الصف الرابع بمدرستنا، ويحمل حلماً كبيراً أن يصبح طبيباً ليعالج الناس ويصنع فرقاً في حياتهم. كفالتكم التعليمية تمنحه فرصة تحويل الفقد إلى أمل وطموح.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.