القصة
عبدالعزيز وُلد دون أن يعرف والده، الذي تركه خوفاً من اعتقال النظام، واضطر للتهجير. بعد سنتين استشهد والده في معركة ضد النظام، فأصبح عبدالعزيز بلا معيل. لكنه لم يفقد الأمل. اليوم، يعيش في إدلب مع والدته وهو في الصف التاسع بمدرسة ملهم، ويحمل حلمًا كبيرًا أن يصبح مهندسًا ليحقق طموح والدته ويصنع مستقبله بأيديه. كفالتكم التعليمية تمنحه فرصة الحياة والتعليم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.