القصة
رحمة، طالبة في الصف السادس في مدرسة ملهم، طفلة يتيمة تحب العمل اليدوي بشغف كبير. مطيعة ومهذبة، تجد في مدرستها مكانًا للأمان والتعلّم، وتبدع في هوايتها المفضلة شغل المخرز. رغم بساطة حياتها، تحمل رحمة حلمًا جميلًا أن تصبح معلمة فنون، تنقل الجمال والأمل إلى قلوب الأطفال مثلها. بكفالتكم التعليمية، نمنح رحمة وأطفالًا أيتامًا مثلها فرصة لصقل مواهبهم وبناء مستقبل يليق بأحلامهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.