القصة
محروس عاش فترة صعبة في تركيا بعد فقده والده، وعاد إلى بلده بعد التحرير محملاً بحزن كبير لفقده. رغم الألم، ظل قلبه مليئًا بالأمل، ويحب المدرسة ويعشق كرة القدم التي تمثل له فرحًا ولوحةً للهروب من الحزن. التحق محروس بمدرسة ملهم، ويحلم أن يصبح شرطياً في المستقبل ليحمي الآخرين كما يتمنى أن يحمي بلده. بكفالتكم التعليمية، نمنح محروس وأطفالًا أيتامًا مثله فرصة لبناء مستقبل مليء بالأمل والطموح.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.